الرئيسية / جوجل أناليتكس / ماذا تعني الجلسة “Session” في جوجل أناليتكس؟
الجلسة في جوجل أناليتيكس
الجلسة في جوجل أناليتيكس

ماذا تعني الجلسة “Session” في جوجل أناليتكس؟

الجلسة في جوجل أناليتكس
الجلسة في جوجل أناليتكس

جوجل أناليتكس يعتبر حجر أساس في عالم المواقع الإلكترونية، الكثير من المعلومات يقدمها هذا البرنامج، أبرزها الجلسة، ماذا تعني الجلسة وكيف يتم قياسها وتعريفها في Google Analytics ؟

الموقع العربي – لا بُد أنك تعاملت مع موقع جوجل أناليتكس في حال كنت من أصحاب المواقع الإلكترونية، ولا بُد كذلك أنك تعرف عن الجلسة “Session” ولكن ماذا لو أخبرتك بأنك قد لا تعرف الكثير عن ذلك المصطلح؟ حسناً لا تقلق، عند قرائتك لهذا المقال سوف تصبح محترف في كل ما يتعلق بالجلسة بإذن الله.

فما هو تعريف الجلسة؟

الجلسة هي مجموعة من التفاعلات التي تحدث في موقع إلكتروني ما ضمن إطار زمني معين، والجلسة الواحدة قد تحوي على عدة مشاهدة صفحات “Page Views” وأحداث “Events” وتحويلات “Transaction”.

الصورة التالية يمكن أن تُوضح الصورة بشكل أوضح:

مصدر الصورة: Google Analytics
مصدر الصورة: Google Analytics

ما أود توضيحه بشكل أساسي هو أن المستخدم الواحد من الممكن أن يقوم بفتح أكثر من جلسة “Session” وقد تكون تلك الجلسات في يوم واحد أو عدة أيام، أسابيع أو حتى شهور عدة، ولطالما تنتهي جلسة معينة، فأي دخول جديد للموقع المعين يعني بدء جلسة جديدة.

هنالك طريقين لنهاية الجلسة، وهما:

1- النهاية بقانون الوقت “متضمن نهاية اليوم”:

  • بعد ثلاثين دقيقة من عدم الفاعلية “Inactivity”
  • في منتصف الليل

2- تغير الحملة:

  • إذا ما وصل مستخدم معين إلى صفحة الويب من خلال حملة معينة، ثم غادر، ثم عاد مرة أخرى ولكن بحملة مختلفة (سأتحدث عن معنى الحملة عند الوصول لهذا النوع من القانون)

نهاية الجلسة بقانون الوقت، ماذا يعني؟

في حال قام شخص ما بزيارة موقع ما، وبقي في ذات الصفحة لمدة تزيد عن 30 دقيقة يتم إنتهاء الجلسة الأولى وبدء الجلسة الثانية تلقائياً، أما في حال بدأ بتصفح الموقع من صفحة إلى أخرى، فكل صفحة يدخلها يعني أن توقف النشاط لم يعد موجوداً، وعدم الفاعلية بالعادة يكون لمدة 30 دقيقة وبعدها يعني إنتهاء الجلسة وفي حال حدوث نشاط ما على الصفحة المعنية، يعود وقت الإنتظار بلا فاعلية إلى الصفر مجدداً، في المثال التالي سأوضح الحالة:

دخل شخص إلى صفحة “أ” في الساعة 11:32م، وبقي بالصحفة لمدة 5 دقائق، فهذا يعني أنه سيتبقى له 25 دقيقة قبل إنتهاء الجلسة في حالة البقاء ساكناً في الصفحة “أ”، ولكن سأعتبر بأنه قد غادر الصفحة “أ” في تمام الساعة 11:37:59م، وأصبح داخل الصفحة “ب” فإن وقت عدم الفاعلية المتبقي لن يكون 25 دقيقة، بل سيبدأ من الصفر مرة أخرى، لأن نشاط ما قد حدث.

لكن ماذا لو دخل زائر ما إلى موقع مُعين في تمام الساعة 11:55 مساء من يوم 25 مايو وبقي في الموقع حتى الساعة 12:10 صباحاً من يوم 26 مايو، أي بقي بالموقع لمدة 15 دقيقة، وهذا يعني عدم إنتهاء الجلسة الاولى أليس كذلك؟ لا ليس كذلك، لأنه وفي هذه الحالة يتم نفي عامل نهاية الجلسة بسبب عدم حدوث نشاط، فكما تلحظ عزيزي القارئ أننا انتقلنا هنا من يوم إلى آخر وهذا العامل هو ما أطلقت عليه نهاية الجلسة بعبور منتصف الليلة، وعليه فإن الجلسة الأولى تكون قد انتهت في تمام الساعة الثانية عشر من منتصف الليل وبدء جلسة أخرى.

 

نهاية الجلسة بقانون تغير الحملة، ماذا يعني؟

المقصود بالحملة هنا، دخول زائر ما إلى موقع مُعين قادماً من محركات البحث، ثم خروجه من الموقع ودخوله للموقع مرة أخرى من إعلان ظهر في محرك البحث تابع لجوجل أدووردز، وفي هذه الحالة تنتهي الجلسة الأولى التي جاء الزائر فيها من خلال محرك البحث العادي وأقصد بالعادي دخل إلى نتيجة بحث عادية، ثم خرج من الموقع بعدها ودخل للموقع من خلال نتيجة بحث إعلانية “Google Adwords”، وهنا تكون قد بدأت الجلسة الثانية، وهذا ما يعنيه تغير الحملة.

فهنالك حملات مختلفة مثل: سوشيال ميديا، إعلان سوشيال ميديا، نتائج بحث عادية في محركات البحث “SEO”، نتائج بحث مدفوعة في محركات البحث “SEM”، حملات البريد الإلكتروني، الإحالة من مواقع أخرى.

وأريد التوضيح أن الزيارات القادمة من الحملات الإعلانية تحمل كل مرة جلسة جديدة حتى لو كانت من نفس الإعلان والسبب أن كل نقرة تتم على حملة إعلانية لها “ID” خاص، وبشكل أوضح فإن كل نقرة تُولّد قيمة حملة مختلفة عن غيرها، وهذا يسمى Gclid، وهذا المصطلح اختصار لـ Google Cick Identifier وهذا يختلف من نقرة لأخرى حول العالم، فلا يمكن أن تتشابه القيمة في النقرات، وهذا سبب اعتبار كل نقرة جاءت من خلال إعلانات أدووردز حملة مختلفة وبالتالي جلسة جديدة.

ولكن هذا يختلف في حال قمت بتحديد قيم الحملة يدوياً، ماذا أقصد باليدوي؟ حسناً شاهد الرابط التالي:

” http://www.arabiawebsite.com/?utm_source=google&utm_medium=cpc&utm_campaign=camp1&utm_term=keyword&utm_content=content “

في هذه الحالة ومهما تكررت النقرات على الإعلان في أدووردز والمرتبط بالرابط أعلاه فهذا يعني أن كافة النقرات عليه من الشخص الواحد تعتبر جلسة واحدة لأن الحملة كما ترى لم تتغير، بحيث كانت القيم كل مرة ذاتها، وهذا يعني Manual Tagging، أما في حال لم تتدخل وتضع الباراميتر يدوياً في رابط الإعلان، فهذا يسمى Auto Tagging وعليه كل نقرة تتم حتى لو من نفس الشخص سيتم اعتبارها جلسات مختلفة كل مرة.

وفي ملاحظة آخيرة قبل انتهاء مقالنا لهذا اليوم، أود التأكيد على أن الزيارات المباشرة عند حدوثها لا تحل محل الحملات الحالية المفتوحة بالموقع، مثلاً لو زار شخص ما موقع قادماً من محرك البحث، ثم تصفح الموقع بزيارته مباشرة بكتابة الدومين مثلاً، فهذا لن يؤدي إلى بدء جلسة جديدة لكون الزائر دخل من حملة جديدة وهي الزيارة المباشرة، ولو أغلق الموقع من الحملة تلك التي جاء فيها من محرك البحث بعد 15 دقيقة مثلاً، فهذا يعني استمرارها عند الزيارة المباشرة وبدء الوقت من الدقيقة 15.

ملاحظة هامة عليك معرفتها عزيزي عاشق المعرفة، ماذا لو دخل زائر لصفحة ما، وجلس فيها 15 دقيقة، ثم غادر الموقع وعاد لزيارة الموقع بعد ثلاثة أيام ومن نفس الحملة، سأعتبر الحملة هنا محرك البحث، فهل يتم اعتبارها جلسة جديدة أم ذات الجلسة؟ بطبيعة الحال يتم اعتبارها ذات الجلسة لأنه الزائر أغلق الموقع بعد مرور 15 دقيقة فقط، وعليه عندما دخل للموقع مرة أخرى يبدأ عد الجلسة من الدقيقة 15، ولكن لو تغيرت الحملة عند دخوله بعد ثلاثة أيام ستعتبر جلسة جديدة.

أعرف تماماً بأن قد تحتاج لقراءة المقال مراراً وتكراراً كي تصل للفهم الوافي له، ولكن لا تتردد في سؤالي عبر ترك تعليق في نموذج التعليقات أدناه، ولا تتردد بالإشتراك في نشرتنا البريدية كي يصلك كل جديدنا عبر البريد الإلكتروني، والله ولي التوفيق.

عن معتصم أبو الذهب

مؤسس بوندسليغا نيوز والموقع العربي وكاتب ومحلل مختص بكرة القدم الألمانية وخبير في التسويق الإلكتروني

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *