الرئيسية / الأسرة والمجتمع / إفرازات الحمل.. هذا ما يجب على الحامل معرفته
إفرازات الحمل
تمييز إفرازات الحمل عن غيرها

إفرازات الحمل.. هذا ما يجب على الحامل معرفته

إفرازات الحمل
تمييز إفرازات الحمل عن غيرها

الكثيرات من النساء يبحثن عن مواضيع متعلقة بإفرازات الحمل، والتساؤلات الأكثر شعبية هي.. كيف أميز إفرازات الحمل عن غيرها؟

 

الموقع العربي – لكل النساء اللواتي في الشهر الأول، الثاني أو الثالث من الحمل هذا يعني بأنهن يلاحظن إفرازات عديدة ولكن لا يعرفن الضار من غير الضار، لذا فإننا سنقدم لك سيدتي بعض النقاط الهامة حول الإفرازات وأنواعها.

  • إفرازات بيضاء

تظهر هذه الإفرازات في بداية الحمل بالعادة، وتتسبب هذه الإفرازات بالشعور بالحرقة والحكة وخصوصاً بعد ممارسة العلاقة الجنسية، وعندما يزداد الشعور بتلك الأعراض وحتى مع الإستحمام فإن زيارة الطبيب بهذه الحالة تكون فرض على المرأة.

  • إفرازات لزجة

في هذا النوع من الإفرازات، يكون اللون أصفر ولربما مائل للرمادي، ويشبه إلى حد كبير تلك الإفرازات التي تنجم عن سائل العمل، ويتسبب هذا النوع من الإفرازات بتهيج المنطقة الحساسة وتتسم بالرائحة الكريهة، وسبب هذه الإفرازات الإلتهابات التي تنجم في غالب الأحيان عن الإتصال الجنسي، ويجب معالجتها بأسرع وقت لتفادي أي تأثيرات على الجنين.

  • إفرازات دموية

في الأشهر الأولى من الحمل، تلاحظ بعض النساء ظهور بعض الإفرازات الدموية باللون الأحمر أو البني، وهذا إن لم يكن سببه إنغراز البويضة في جدار الرحم، فقد يكون إشارة للإجهاض أو الحمل خارج الرحم، ويترافق بالعادة مع هذا النوع من الإفرازات إنخفاض بدرجة حرارة الجسم، والشعور بالغثيان وفقدان الشهية، ويجب زيارة الطبيب سريعاً فقد يكون هنالك جرح في عنق الرحم، وهذه الحالة ليست سهلة بتاتاً، ويجب الإنتباه جيداً وخصوصاً لو ترافقت مع الأعراض المذكورة.

  • إفرازات صفراء

هنالك إفرازات صفراء تتسم بالرائحة الكريهة، ونوع آخر ليس له رائحة، والآخير ليس سوى إفرازات طبيعية ناتجة عن التنظيف الذاتي لمنطقة المهبل، ولكن لو اتسمت تلك الإفرازات الصفراء برائحة كريهة فهذا يعني زيادة الحدة في التهابات منطقة الرحم وما يتعلق بها، ويجب عدم التردد في الذهاب للطبيب المختص وإجراء الفحص السريري وذلك لإيقاف الإلتهاب وحماية الحمل من الإجهاض.

وفي ملخص موضوعنا هذا في نهاية المطاف، يجب عليك عزيزتي القارئة تفادي حدوث أي نوع من أنواع الإلتهابات لو أمكن خلال فترة الحمل، وهذا صعب نوعاً ما، لذلك يجب مراقبة نفسك جيداً، وفي حال وجود إفرازات بأي نوع من الأنواع المذكورة أعلاه أو غيرها، يجب عليك مراجعة طبيبك للحصول على أدوية تفادياً للضرر الذي قد يُصيب الجنين أو قبل تشكله حتى، فالوقاية خير من العلاج، والله ولي التوفيق.

عن معتصم أبو الذهب

مؤسس بوندسليغا نيوز والموقع العربي وكاتب ومحلل مختص بكرة القدم الألمانية وخبير في التسويق الإلكتروني

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *